حصى الكلى و المثانة و الحالب
علاج حصوات المسالك البولية بالمنظار المرن والليزر وتقنية PCNL: مقارنة بين التقنيات الحديثة
- إجراء غير جراحي: يتم الوصول إلى الحصوة دون شقوق جراحية، مما يقلل من الألم ويقلل من خطر حدوث مضاعفات.
- فعالية عالية: الليزر قادر على تفتيت الحصوات بشكل دقيق ومناسب للحصوات الصغيرة والمتوسطة الحجم.
- مدة تعافي قصيرة: المرضى غالباً ما يغادرون المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي، ويعودون إلى حياتهم الطبيعية بسرعة.
- قد يتطلب أكثر من جلسة: في بعض الحالات، قد تكون الحصوة صلبة أو كبيرة جداً بحيث تتطلب أكثر من جلسة علاج.
- تواجد معدات متقدمة: تحتاج إلى معدات ليزر متخصصة ومهارة عالية، مما قد يجعلها مكلفة أو غير متوفرة في بعض المراكز الطبية.
- فعالية عالية للحصوات الكبيرة: تعتبر هذه التقنية مثالية للحصوات التي يزيد حجمها عن 2 سم أو التي يصعب الوصول إليها بطرق أخرى.
- إزالة الحصوة في جلسة واحدة: غالباً ما يمكن إزالة الحصوة بالكامل في جلسة واحدة دون الحاجة إلى جلسات إضافية.
- إجراء أكثر تدخلاً: مقارنة بالمنظار المرن، فإن تقنية PCNL تتطلب شقاً جراحياً، وقد تترافق مع زيادة احتمالية النزيف أو التهابات الجرح.
- مدة تعافي أطول: قد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لعدة أيام بعد الجراحة، وفترة تعافي أطول قليلاً مقارنة بالمنظار المرن والليزر.
* Michel, M. S., Trojan, L., & Rassweiler, J. J. (2007). “Complications in Percutaneous Nephrolithotomy.” European Urology, 51(4), 899-906
مقارنة بين المنظار المرن والليزر وتقنية PCNL
المعيار المنظار المرن والليزر تقنية PCNL
نوع الحصوات المناسبة الحصوات الصغيرة إلى المتوسطة الحصوات الكبيرة والمعقدة
التدخل الجراحي غير جراحي (عبر المسالك البولية) جراحة محدودة (شق في الجلد)
مدة التعافي قصيرة (يوم إلى يومين) أطول (عدة أيام)
نسبة المضاعفات منخفضة قد تزداد مع حالات النزيف أو العدوى
عدد الجلسات المطلوبة قد تحتاج لأكثر من جلسة غالباً ما تكون كافية في جلسة واحدة
خاتمة
تقدم جراحة حصوات المسالك البولية بالمنظار المرن والليزر وتقنية PCNL خيارات متعددة وفعالة لعلاج حصوات الكلى والمسالك البولية، ويتم تحديد الأنسب منها بناءً على حجم الحصوة، موقعها، وحالة المريض. بينما يُعتبر المنظار المرن والليزر خياراً فعالاً للحصوات الصغيرة والمتوسطة، فإن PCNL يظل الخيار الأمثل للحصوات الكبيرة والمعقدة. ينبغي للمريض مناقشة هذه الخيارات مع طبيبه المختص لتحديد العلاج الأكثر ملاءمة.
المراجع:
* Fernström, I., & Johansson, B. (1976). “Percutaneous pyelolithotomy. A new extraction technique.” Scandinavian Journal of Urology and Nephrology, 10(3), 257-259.
* Michel, M. S., Trojan, L., & Rassweiler, J. J. (2007). “Complications in Percutaneous Nephrolithotomy.” European Urology, 51(4), 899-906.